كلنا نتسائل عن سبب رخصو بضاعة االصين و خصوصا التقنية منها حيث نلاحظ فرقا كبيرا بين ثمن الهواتف الأمريكية أو الأوروبية بالمقارنة مع الصينية منها حيث نلاحظ أن مواصفت هواته عالية لكن ثمنها جد مناسب و سوف نعطيكم على سبيل المثال شركة oppo التي لذي هواتف رهيبة جدا لكن ثمنها لا منخفظ جدا مقارنة بهواتف شركات مثل samsung أو sony و Iphon , لذا و بعد بحث طويل جلبت لكم الأسباب الأساسية التي تأدي إلى رخص ثمن المنتوجات الصينية ؟
أجور العمال في الصين أقل بكثير من نظرائها في الدول الغربية. وإن كانت الشركات الأخرى تصنع هواتفها في الصين للاستفادة من رخص اليد العاملة، فالشركات الصينية تستفيد من أن كل مراحل صنع الجهاز من تصميمه حتى اختباره تتم في الصين، مما يوفر كمية كبيرة من المال للشركات تتيح لها تخفيض سعر هواتفها.
تأتي الهواتف الصينية اليوم بمواصفات تقنية عالية مشابهة لنظرائها إلا أنها تفتقد للثورية تماماً. حيث ان الشركات الصينية لا تغامر بطرح تقنيات جديدة بل تكتفي باتباع خطى سابقيها للتأكد من أن هواتفها ستحقق المبيعات المطلوبة.
بينما تصرف شركات Apple و Samsung و Sony و HTC عشرات ملايين الدولارات لاستخدام النجوم في إعلاناتها أو إظهار هواتفها في الأفلام الكبرى، توفر الشركات الصينية هذه الأموال الطائلة باتباعها لحملات تسويقية صغيرة وفعالة دون إحداث ضجة كبيرة.
على مدار السنين الماضية، قامت الشركات الكبرى ببناء سلاسل ضخمة من نقاط البيع ومراكز الصيانة الخاصة بها في كل مكان من العالم، هذه النقاط تتطلب أموالاً طائلة لبنائها وتشغيلها مما يزيد من مصاريف هذه الشركات ويرفع من سعر هواتفها. بالمقابل فالشركات الصينية تسوق للبيع عبر الانترنت دون وجود سلاسل من مراكز البيع في كل المدن حول العالم مما يوفر الكثير من الأموال على الشركة وبالتالي على الزبائن أيضاً.
تقوم الشركات الكبرى بتصنيع هواتفها بكميات ضخمة وبأعداد تصل لعشرات الملايين مما يجعل الحصول عليها أمراً سهلاً في جميع الأوقات، ويجبر الشركات على تخفيض سعر الأجهزة المتراكمة لديها للتمكن من بيعها. أما الشركات الصينية فتنتج هواتفها بأعداد قليلة تسمح لها ببيعها حتى آخر نسخة متفادية الخسائر الممكنة نتيجة الحسومات على سعر الهواتف القديمة.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق